مبدعنا الكبير عبد الكريم لطيف
كل عام وأنت بخير ورمضان مبارك
أولا أود أن أحييك على هذه اللغة الرائعة والتي شدتني كثيرا وأنا أقرأ نصك بجزءيه
ثانيا أود أن أخبرك بأني قمت بدمج الجزأين وقرأت النص على أنه جزء واحدا فاستمتعت أكثر
ثالثا نصك هذا من النصوص التي تثير التساؤلات والجدل
خاصة عندما تركت الجزء الأول معلقا ورغم أن الجزء الثاني لم يغير انطباعي الأول إلا أنه رد على بعض التساؤلات
ولا أخفيك سرا أني تفاعلت كثيرا مع الصديقين أثناء حوارهما الذي دار في الجزء الأول من النص وتحمست كثيرا للنتائج التي تلاشت عندما اتخذ النص منعطفا آخر على غير ما توقعت والحقيقة أني كنت أرغب في وضع صيغة جادة لإحداث التغيير الذي كان ينشده الطرف الأول
وللأسف تلاشى الحماس عندما سقط الصديقان في بحر هادر وتحولا إلى فقاعتين
ربما كشف الجزء الثاني للنص عن النفس الايماني الذي أشار إليه الصديق الوفي والذي يمتلكه صديقه الذي طرح فكرة التغيير لكني أقول أن البحث عن الخلاص كامن فينا نحن البشر ولا يتعارض مع فكرة التغيير التي يطرحها العقل الواعي
والتغيير يبدأ بالنفس أولا وعلى حد قول كيمبليس ( لا تغضب لأنك لا تستطيع جعل الآخرين أن يكونون كما تود أن يكونوا طالما عجزت أنت عن تحقيق ما تريد أن تكون)
رغم الجدل ورغم كل شيء فإن اللغة والبعد الفلسفي للحوار يمنحان النص قيمة كبيرة لا يستهان بها
أرجو أن لا أكون قد تسببت في ازعاجك لكنه ابداعك الجميل الذي جعلني طرفا ثالثا في الحوار
أتمنى لك التوفيق وإلى مزيد من الابداع