يثرثرُ للمغيبِ
يشاركُهُ مُجرياتِ أيّامه
يقتعدُ قبالةَ بحرٍ
يبتسمُ ؛
كيف انقضى وقتٌ ما
ما لم تُثلمْ ذاته
يرمي حصى ملله
نحو الامواج المُتكسّرة
على رمالِ الساحل
يمنحهُ الهدوءُ بعضَ سكينة
لينمو بداخله عشبُ الأمل
يستقطعُ نهارَه
ينتشلُ ما بعثرتِ الريحُ منـه
على مرأى من شمسٍ مواربة
يرتسمُ لوحةً
لا تشي إلا بخيالٍ داكنٍ
يعرفُ ملامحهُ غروبٌ غامق
يحتملُ مغامراتِ رجلٍ
طُويتْ صفحاته
يستذكرُ نكهةَ الأمسِ
بلهفةٍ باردة
.
.
.
عــليّ