أنـا مـن كنـتُ حـاءً قبـلَ بائِــكْ وأنزلت امتلائي في خوائكْ خبزتُ الحنطة السمراء ودّاً وأطعمت الجياع لدى اشتهائِكْ . . . عــليّ ..
قد يُبتلى المـرءُ في شيءٍ يفارقـهُ فكنتَ بلوايَ في شوقي وفي قلقي