ألا سمحت لأنثى أن تختبئَ تحت هدبِك . . يا له من مطلبٍ وكيف لا و أنت ذلك الضياء المبثوث ذلك النور الي يدير بوصلة الحياة بفطرة الجمال ينهمر حرفك على اصقاع ارواحنا فنزهر بك دام مدادك ايقونة الجمال ديزيرية الروعة و الابداع حييتِ و دمتِ
قد يُبتلى المـرءُ في شيءٍ يفارقـهُ فكنتَ بلوايَ في شوقي وفي قلقي