أحـبّـكِ ، كالحـكـاياتِ العتيـقـهْ وأنبضُ ألفَ شوقٍ فـي الدّقيقهْ . يثرثرُ بـي حنينٌ حـينَ يصحـو فأرمقُ صوبَ ضفّتكِ السّحيقهْ . . . علي ...
قد يُبتلى المـرءُ في شيءٍ يفارقـهُ فكنتَ بلوايَ في شوقي وفي قلقي