ويبقى باب الأماني مواربا نتأمل مجيء الأمل منه بورك بيانك شاعرنا النبيل
قد يُبتلى المـرءُ في شيءٍ يفارقـهُ فكنتَ بلوايَ في شوقي وفي قلقي