أستر بها عورةَ الصّدق . هو ذا الزمن الذي يعاب به الصدق ما اروع ما أجدت به صديقي الفاضل تحيتي لك و محبتي
قد يُبتلى المـرءُ في شيءٍ يفارقـهُ فكنتَ بلوايَ في شوقي وفي قلقي