أفنيتَ عمـركَ دونَ جَـدوى وجعلتَ نفسكَ دون فحوى وركـضـتَ خـلـفَ سـرابــهـا لمْ تـلـقَ مـنـهـا غيـرَ بـلــوى . . . التميمي
قد يُبتلى المـرءُ في شيءٍ يفارقـهُ فكنتَ بلوايَ في شوقي وفي قلقي