بورك بيانك شاعرنا الميفاء سلمت و هذه الدرر المنثورة بعناية و ايمان و اتقان لك التحية و الود
قد يُبتلى المـرءُ في شيءٍ يفارقـهُ فكنتَ بلوايَ في شوقي وفي قلقي