عرض مشاركة واحدة
قديم 04-26-2017, 05:23 PM   رقم المشاركة : 10
أديبة وقاصة
 
الصورة الرمزية سولاف هلال





  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :سولاف هلال غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي رد: على أطراف الأصابع

على أطراف لهفتي أدخل النص كي لا أحدث ضجة
عليّ أن أستعد للمفاجأة التي أعدتها الكاتبة كما هي عادتها في نهاية كل قصة . فأنا لا أعلم ماذا ينتظرني هناك عند خط النهاية ؛ دبور .. سحلية أم أفعى .
لكن المفاجأة التي أثارت دهشتي كانت مبكرة ومختلفة هذه المرة وقد ظننت لوهلة أن هذا النص لا ينتمي لذلك النوع الذي وضعته الساردة في سلسلة حكاياها المستوحاة من الطبيعة ذلك لأنها أدخلتنا منذ البداية في خلاف عائلي يحتد ويهدأ كما يحدث في واقعنا الذي نعرفه حق المعرفة ولم يخطر لي أن الكاتبة لعبت في هذا النص لعبة أشد التواءا ومكرا من سابقاتها حيث أنها وضعتنا في إطار اجتماعي ثم أوهمتنا بأن هناك حدثا سوف يحدث ضجة .. وكنا نترقب بحذر لحظة اللقاء الذي لم يعلن عنه إلا في آخر سطر كما جرت العادة بينما الحدث المرتقب انساب بشاعرية ورقّة منذ لحظة خروجها من البيت على أطراف أصابعها وحتى خروجها من البحر مبتلة الثياب ترتعش من شدة البرد والبهجة .

المبدعة الجميلة ليلى أمين
استمتعت جدا بقراءة هذا النص الذي وجدت فيه تطورا ونقلة وهو من أجمل قصص الطبيعة التي تبرعين فيها
لك تقديري الكبير أيتها الغالية ومحبتي













التوقيع

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
  رد مع اقتباس