اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عواطف عبداللطيف يدفع برأسه في حلقوم البئر ويبكي، لئلا تسمع نشيجه آذان الأذهان البالية ولا تلوثه نظرات العيون الملوثة ولكنها تتكاثر يوماً وبعد يوم خوفي أن يردم البئر يوماً ليصرخ فتحت جرح يئن دمت بخير أهلاً بأطلالتك وعودتك على أرض النبع تحياتي سيدتي قلب نازف يئن لا ادري لما وردة بيضاء
الكلمة رصاصة في عروش الدكتاتوريات طــيــف