لينا ، مرحبا بعودتك اديبتنا النبيلة اشتاق النبع لحبرك تحيتي و ودي
قد يُبتلى المـرءُ في شيءٍ يفارقـهُ فكنتَ بلوايَ في شوقي وفي قلقي