ضبطـوكَ تبكي ،
تسمعُ الألحـانـا
والحزنُ يشغلُ في العيـونِ مكانا
عـرفـوكَ تكتبُ
للغـرامِ وسحـرِهِ
جعلوكَ فـي سجنِ الشعورِ مُدانا
رصدوكَ
تكتبُ في القصائدِ إسمها
وتفيضُ مـن فرطِ الحنـينِ حنـانـا
لمحـوكَ
تقتعدُ الطـرائقَ شائِـقـاً
وجـدوكَ
تنتـظـرُ الوِصالَ زمـانـا
تركـوكَ
ترمـقـكَ العيـونُ برأفـةٍ
ومن انتظارك تستقي الأشجـانـا
أبقـوكَ وحـدكَ
والسنـين تواترت
فذبلـتَ شوقـاً ، حسرةً وهـوانـا
ضبـطـوكَ
ترسمُ للمشاعـرِ لوحةً
وتبثُّ بـيـن ربـوعـهـا ألـوانـا
أو ربّما
كان أعترافُك صدمةً
لم تلقَ حين صدورهِ استحسانا
منـعـوكَ تحلـمُ
ليسَ مثلكَ حالـمٌ
وغدا اشتياقُكَ
في الهـوى إدمانـا
.
.
.
علي التميمي
15 ديسمبر 2016
البحر الكامل