صافي هذا المدى كالسماء الحانية في ليلةٍ مُقمرة ،
جيّاش بعواصف من العواطف النبيلة ومرصوف بهالاتٍ
من وَمض الصدق ..
مع الذات ،مع الحرف ،مع البَشر والحجر ..
دعد الرائعة
تخشع الحروف على كفيكِ كخشوعها للصلاة لأنك قِبلة المشاعر المُرهفةوصاحبة الروح البتول ..
وتبقى الصفحات البيضاء شاهدة على كل مايعتمل نفسك
من بهاء ياامرأة النور ..
أما ألبير فقد اعتلى عروش البوح بصوته الآسر ومعجمه الغني ،ببحثه المستمر عن الذات ومحاولاته المضنية لكشفِ لثام الروح والتبرّك بصفائها ..
ثم ماأروع وأندى وأحن هذا الصوت الذي تقمص صوت الأم بكل ماحوى قلبها من حب ولطف ودفء وكأني سمعته منك بالفعل ..
تحية وألف وردة لهذا الأدب السامي
..
ماأروعكما