على شراشفِ الليل
نثرتُ بتلات الهيامِ
وارتدى الشاعرُ بداخلي
بزّتهُ الكلاسيكية ، وفي قلبه قصيدة غزل
أوقدتُ قناديلَ الانتظار ِ
من جذوةِ اشتياقي
أعدُّ لـِ يديكِ قبلات اللقاءِ
وحين ينامُ آخر عندليب
و تكون ستائر الصمت مسدولة
تجيئين ، على هيئة هالة من عطر ونور
فتخشعُ النظراتُ و تُسرفُ رئتاي من هواء المساء
فيخرّ كل حرفٍ من فمي
مغشيّاً على نُطقهِ
فأهمِسُ لكِ ' ما أروعكِ '
أيّ ثروةٍ من السرور
ملأتِ بها قلبي
أيّ سحرٍ نفثهُ صولجانُكِ نحوي
لِأكونَ بـِ هذا الشكلِ من العشقِ
أيّ التفاتةٍ أيقظتِ بها شعوراً
تحتَ رماد الإنطفاء
أيّ إلهامٍ سكبتهُ عيناكِ
لِاكونَ قيصرَ المساءاتِ الوسيم