الشامُ تبكي
الحُــزْنُ حُـــزني والبُـــكاءُ بُـــكائي
فالنّارُ تحرقُ في الأسى أحشائي
فالشام ُ تبكي والعروبة ُ لم تزل ْ
في صمتها كالصخرة ِ الصــــمّاء ِ
والعالم ُ الغربيُّ يرصدُ جُــــرحَها
فرحا ً بجرح ِ منــــارة الخُــــلفاء ِ
فأصـابها ما قـــد أصــــاب َ بلادنا
مــا بيــن َ أندلس ٍ إلى صــنعاء ِ
وتجمعت ْ كلُّ الجيوش ِ بأرضــها
والشّامُ أضحت ْملتقى الأعــداء ِ
فغدا ً سينهض ُ خالد ٌ من قبره
ويقود ُ جيش العــزّ والأكـــــفاء ِ
الوليد