حملتُها في حقيبتي منديلٌ معطر بماء البيلسان يهشّ حرة الدمع ، ويرسم على مرايا الروح ابتسامة ندية .. ؛ لمحبرة من صبا بردى ومهد الياسمين عودة تتهجى الحرف في راحتيها النهر .. وحتى حين أيها القدير لك ألبير الرائع لتدندن أمسياتك بالعطر