اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ليلى آل حسين وكيفَ أُلملم وجهي المُراق لديكَ وأغدو زماناً يُحاجي عليكَ يسوق هديلَ الحمامِ يزفّ الحديثَ الرّطيب إليكَ ألستَ البعيد القريب لديّ وطلّ صباحٍ برفقِ النّسيم يُعانق رِمشي ويكْسو الجبين يرُقرق حرّ الذّبول .. ويحْنو عليّ ؟ / / / أتصدقين يا منية قرأتها مرارا وأنا أصغي بهدوء إلى ضجيج العمق فيها وفي كل مرة أجدني شغوفة بالرجوع إلى رائعة ألبير لألمس التناغم الرقيق بين لحنك وانغامه ؛ حرف يمزج النبض في عزف مبهر لامرأة شديدة الأنوثة كل حرف بمقامه وكل ترنيمة تروم بمرامها تسقين الحرف من منابت احساسك ليتورق وتستجم ذائقتنا ما أروعك والقدير ألبير وما أجمل احتكاك الحرف ورونق المداد طبتم وألق يستحق التكليل بالنجوم تقديري وهل من نجوم أسطع من عينين تكحلتا بالوهج الفتان وسكبتا على الحرف شلال بهاء هي عيون الليلى وهي روحها المضيئة وهو موكب حضورها الربيعي المنعش الذي يمشط الروح بنداه وفتنته وعذوبته جميلة لمستك لحرفي كأنت ياشقيقة الروح أشكرك بملء البهجة محبتي تحملها روحي باقات زهر ومطر وأضمومة ريحان