كتبتُ الشعرَ حتّى ذابَ قلبِي وأحزنني الهوى قدْ طارَ لبّي . وأُرّقتِ العيـونُ بليلِ شـوقٍ رفعتُ الكفَّ أرجو عفوَ ربّـِي . بأن أنسى حبيبـاً مستحـيـلاً واعرفَ بعـدهُ طُرقِي ودربِي . . . علي التميمي
قد يُبتلى المـرءُ في شيءٍ يفارقـهُ فكنتَ بلوايَ في شوقي وفي قلقي