يا أيّهـا السّجنُ كـمْ أدميـتَ مولانـا
وكـمْ تراكَ مُلِـئـتَ الـيـومَ إيـمـانـا
.
وسيّدُ الصّـبـرِ كانَ القيـدُ فـي يـدهِ
غـدوتَ بـعـدَ نقـيـعِ السـمّ جثمـانـا
.
تلك المطـاميـرُ ذاك السّجنُ أتعبـنـا
يا كـاظـمَ الغـيـظِ أنَّ الفـقـدَ أعيانـا
.
يا راهبَ الدّينِ قـدْ غُيّـبْـتَ عـلـّهـمُ
بفعـلـهـمْ لـمْْ يَرَوا ديـنـاً وبرهـانـا
.
همْ أبعدوكَ وهـديُ النّاسِ يقلقـهـمْ
فـالـحـقُ ينْـزِعُ للهـامـاتِ تـيـجـانـا
.
يا حـبـرَ آلِ الهُـدى ياراهبـاً فقـهـاً
وكـنْـتَ بـيْـنَـهُـمُ نــوراً وقــرآنــا
.
ملقىً على الجسرِ يا مولاي تُفجعُنـا
أبـا الـرّضـا راحـلٌ والنعـشُ أدمـانـا
.
يا سيّدَ الصبرِ ذكرى الأمسِ ترهقنـا
فكـم مَـلأتَ صـدورَ النّـاسِ أحـزانـا
.
.
.
علي التميمي
شهادة الإمام الكاظم ع
2016