يقول ُ العاذلـون َ نسيت َ لبنــى
وغيّرك َ البعاد ُ كذا التنــــــــائي
لقد كذب َ الوشــاة ُ فحب ّ لبنى
بـدى كالبــدر في كبد السّــماء
يقد ّ اللـيل َ في دربي ســناها
ويهدي خطــوتي نــــور الضياء ِ
أنا المشــتاق ُ كم أصبو لوصل ٍ
ولكن كان يمـــــنعني حــيائي
أحبّــك ِ يـا ربيــع القلــب ِ إني
عــليل ٌ أنتِ يا قـلبي دوائـــي
ــــــــــــــــــــــــ الوليد