اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نجلاء وسوف (من خلف نظراتي...كلما تنفسني صوتك ..أيها الأمل الأخضر لا َتمَلُّ منك الفصول وأنوثة المواسم تتألق جمالاً على يديك ..) الأديب والأستاذ وليد دويكات ما أسعدني وأنا أرى مساحتي تُروى ببيان وبنان الوليد الذي تخلل مفاصل النص ومسّدَ جسد الفكرة بزيت الشفاء .. أقول الشفاء ..لأن ماوراء السطور مساحة وكبيرة من المشاعر السجينة التي أطلقت زفيرُ رجائها من الحياة على شكل حروف ونظرات وأحاسيس وأسئلة وأمنيات مكسورة ولكنها متمردة وتحب لعبة التمرد لأنها على ثقة كبيرة من نصرة الخير دائماً كما نصرة لغة الحب . شكراً لك يا قدير على هذه الرؤية التحليلية التي جعلتني أحب نصي أكثر وأفخر بقامات تجيد قراءة السطور والهوامش وما وراء الفواصل تحياتي وكل التقدير يسعدني أن لقيت القراءة قبولك قلمك جميل وأنيق شكرا لك