ما أجملكْ ..
نهران فيكَ وجنّتان
شمسٌ تجيء تقبّلكْ ..
قدْ خابَ منْ أبدى العداءَ وجادلكْ
وطني ، سيحميكَ الإله
مهدُ الحظارةِ والكتابةِ والزراعةِ
والفلكْ ..
أنت الذي
تعطي الغريبَ إذا دعاكَ ويرتجي
من منهلكْ ..
وطني ، أيترككَ الشبابْ
ويروحُ مُختبئاً الى مدنِ الضّبابْ
ويجيءُ ينهشُ في أراضيكَ الكلابْ
آه أذا نفعَ العتابْ
انت الدعاءْ
ويداي في كبدِ الـسـمــاء ، ارتّلكْ
نهبوكَ يا وطني ويزعمُ ساسه
وغطاؤهم دين و بعضُ نجاسه
باعوكَ يا وطني بسوقِ نخاسه
وهناك سكينٌ خفيٌّ تقتلكْ
.
.
.
علي التميمي
28 اكتوبر 2015
لجرح العراق أنين
لا يسمعه غير ابنائه