نعم يا سيدي اندثرت المآثر وصرنا عُرضة لكلّ عابر قيمٌ هادفٌ مؤلمٌ قصيدك بورك فيك
قد يُبتلى المـرءُ في شيءٍ يفارقـهُ فكنتَ بلوايَ في شوقي وفي قلقي