محمد سمير
هذا الثائر العاشق لترابه وأرضه وشعبه ..
هذا الرافض للإحتلال الرافض لمُهادنته ...
هذا الغيور على فلسطين ...
يقدم هذه الباذخة بروعة ويرسمها بجمال
مستعرضا ً مراحل تاريخية إختزلها تارة في الإشارة وتارة ً في الرمز ..
نص جميل جمال قلمك الذي يقطر شهدا
محبتي
الوليد