أَنَا شَاعِرٌ مِنْ أَطْلَسِ الْغَرْبِ وَحْيُهُ=وِشِعْرِيَ فِي حُلْمِ الْفَرَادِيسِ جَوَّابُ
عَلَى جَبَلِ التِّينِ الْمُقَدَّسِ لَمْ أَزَلْ=أَبُثُّ إِلَى عَيْنَيْكِ عِطْرًا وَأَنْسَابُ
.
.
مرحبا بك ايها القدير
وانت تُصافحنا بهذه الفريدة
بوركت و دام مدادك
تحيتي