ظننتِ البُعــدَ قــدْ يُنسي عليّا ؟
فكان القلبُ للذّكـرى وفيــا !
وقدْ ضاقتْ بي الأشواقُ حتى
ظننتُ العشـقَ حُزنـاً سرمديـا
يُذكّرني بِهـــا مـــوّالُ حُــزنٍ
فلمْ أنسَ الهـوى ما دمتُ حيّــا
بكيتُ لأجلهـا صُبحاً و ليـــلاً
وكان الدمعُ في عينـي خفيّـــا
أيا سمــراء لا شِعرٌ سيُغنــي
وأمنيتـــي بان نحـيـــا سويـــا