أراه عائدا من الحكاية مهزوما يحصي نثار الزنابق
ويندب جراح الخناجر .. يلكز النهر المشتعل بين أصابعه
ويؤرخ بقايا الشوق بعرق الأرض ..
فرج أيها البحر الأزرق
اشتقت حرفك حقا ياصديقي الذي رمانا في حيرة التأويل
هوالإبداع لا ريب .. هو خطك الدرامي المغرق بالحركة والحرية
بورك نبضك و
رمضان كريم