وكانها إحدى المعلقات ما اروع هذا القصيد ايها الشاعر القدير امتعتنا كثيرا اعجبني البيت الاخير جدا لا أدمع الله لك عين سيدي بوركت ودمت
قد يُبتلى المـرءُ في شيءٍ يفارقـهُ فكنتَ بلوايَ في شوقي وفي قلقي