متعبٌ , و أيُّ الأمورِ أبوحُهـــا لكِ
كي يرتدَّ طرفُ رأفتِكِ نحوي
وما منْ صورةٍ ولا قصّاصةٍ ولا رسالةٍ
ولا عطرٍ ولا منديلٍ ولا ذكرى
إلّا ومررتُ بهـــا ,
علّها تدرُّ عليّ ببعضِ انطفاءٍ
أوتُشبِعُ الجياعَ من أشواقـــي
مسكينٌ قلبي ,
في هذا الكونِ الشاسعِ الوحدة ,
الرهيبِ في لامبالاته
مُنفردٌ أنا في حزني ,
أمرّنُ عقاربَ الوقتِ على الحبو
و أحدّقُ في وجهِ رسائلكِ المُفرّغةِ من وعودِ العودةِ
أعاتبُكِ باستمرارِ يوازي ثقلَ البؤسِ المتربّعِ في ذاتي
فيمرُّ الوقتُ و أجهلهُ ما إن كان عصراً او صبحاً أو ليلاً
كلّ ذلك
وما زلتُ لا استطيعُ إليك سبيلا