أوتـــقــرأينَ الحـــظَّ والأبــــراجـــا تتسلّقينَ الــى الهــوى معــــراجــا . لا تقلقـــي فهــواكِ يسكــنُ مقلـتــي حتـــى انتهيتَ متيّمـــاً محتـــاجـــا . . . التميمي
قد يُبتلى المـرءُ في شيءٍ يفارقـهُ فكنتَ بلوايَ في شوقي وفي قلقي