 |
اقتباس: |
 |
|
|
 |
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة احمد المصري |
 |
|
|
|
|
|
|
|
|
حينما قرأت العنوان استلت أصابعي لفافة تبغ فارسية لترافق فنجان قهوة علني أرتشفه من بين ثنايا أسطرك
ولكن ويا للاسف فاقت المفاجأة توقعاتي
وارتخت مفاصل صدغي لأفغر فاهي
فقد كان ذلك الارتشاف ممزوجا ببعض من خليط عجيب لا يتقنه إلا أمثالك أخي فريد مسالمة
سَرَقتني حروفكَ من مكاني لأنطلق نحو غاية أسطرك التي تفوح منها رائحة تأسر كل من مر بها
رأيت ذلك الهيكل الذي يكون عماده صور ترسمها مخيلة الكاتب ليُبقي على بعضه متماسكا ليسرد حكاية شوق رهيبة
أتخيلني قد سمعت أصوات تلك الأحاسيس المنطلقة من حنجرة المعقول مروراً بدوحة المحال
ورغم ذلك استمر قلمك بصولته في ساعة البوح وأنا أتبعه
وصوت الناي الخرساء الموجوعة أنطقه الشوق رغما عن تكسر أتوار اللحن الصوتية لنسمع أنين الآه التي خرجت من صدرك ساعة تلوت علينا ذلك السفر من أسفارك فخشعنا حينما وصلنا إلى نهاية النفق لتلقي علينا قميصا جعلنا نصحو على الواقع المأزوم بالوجع
أخي وصديقي فريد مسالمة
أستميحك عذراً على ردي
فقد ترك نفسي أسبح في بحر تلك السطور بحريتي
مع جزيل شكري وتقديري لك على خفة تمتمات سحرك التي أخذتني إلى حيث أردت أنت
صديقي فريد
هي الحياة يمضغها ضرس الواقع وكل واحدٍ منا يحورها أو يضعها في قالب يسكن خياله
تحية تليق بسمو روحك
|
|
 |
|
 |
|
الحبيب الأخ
أحمد المصري
.. هيَّ جولة حُرة يتنفسها القلم بين الحين والحين
نمر من خلالها عبر سراديب الذات وانعكاسها على الموقف والموقع
والمكان..نُطل في أُتونها على بعض خبايا سكنت النفس
فننفثها كدخان وإن شئت كغيمات الفناجين!!
من هذا وذاك نسطر حروفنا مُبللين ببعض رذاذها الدافئ
فالكتابة ايضاً نوعٌ من البُن والناتج عن التحميص والتمحيص
هو ما يخرج بهذه النكهة الطيبةالتي فغر قلمك قبل
فاهك بِها
مُمتن كالعادة سحر وجمال ورقة تعليقاتك الأكثر من رائعة
كأنت..
.gif)
.gif)
.gif)
محبتي