جديد خربشات قلم استفره الحرف
يا وردية الرداء
كانت لحظات جمعتِ فيها أشتاتَ نفسي
كسنابل قمح رقصت
تبعثرها نسمة في موسم الحصاد
جديلة ترنمت لعطر مثير
داعبتها أنامل عاشق عاد للتو من السفر
أغرزي مبضع الفرح في جسد الحزن
لا تأبهي لأنين جراحي
سأقطع يقين الحال بشكي بعودة النور
أخاله عائد ولو بعد حين.
أنتِ ؟
نسك أتلو فيه صلاة الفرح
سبيل ينبع من أصل الحكاية
ولادة وحياة ومن ثم الى الخالق إنابة
ألوي معصم الحزن
أفك قيد التفاؤل
يكفيني من الدنيا منك ابتسامة
سخرية ترتسم على شفاه الحال
واقع كتب لنا منذ ولادة الحلم
يا وردية الرداء
تفيض الروح لك شوقا
تلوتكِ في صلاة وحدة ٍ أعشقها
كوني للحرف أنقى تجلياتي
لخشوع الآه في صدري كوني أنت رفيقة مقلتي
وأرق دمعاتي