 |
اقتباس: |
 |
|
|
 |
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة منوبية كامل الغضباني |
 |
|
|
|
|
|
|
|
|
عندما يستبطن الشّعر دواخل ونوابض الشاعريجيئ التّعبير قويّا في وصفها .
فقد منحت يا التميمي القدير الكلام حلاوة الشعور فجاءتالقصيدة في قمّة الرّوعة .
عِنْدَمَا يَخْفقُ قَلْبِي فِي هَوَاك ألمسِي صَدْرَ الهَوَى , مَاذَا تَرَيْن إِسْمكِ الدَّافِي بِأَعْمَاقِي يَكُوْن جَنَّةٌ مِنْ نَبْضِ فِيْهَا مَرْتَعِي قَدِّمِي قُرْبَانَ حَرْفٍ فِيْ فنُوْن وَاكْتبِي الْعِشْقَ وَثِيْرِي أَدْمُعِي أَيَا أُنْثَى الْمَطَرْ
فلك ينقاد الشّعر منسابا عذبا كعرائس نور .
سلم البيان .
|
|
 |
|
 |
|
انّه حضورك الذي يمنحنــــي السعادة
وقراءتك المميزة
سرني رأيك وتحليلك
أديبتنا الفاضلة
منوبية كامل الغضباني
تحيتي لك
.gif)