أكْتُبِي شيْئَاً مِنَ الْحُبِّ مَعِيْ
فِيْ سِجَالٍ سَاخِنٍ مَا بَيْنَنَا
مِنْ كَأسِنِا الْأَشْهَى هُنَا
فِي لَحْظَةٍ أَو لَحْظَتَيْن
إِنَّنِي أَكْتُبُ حَالَاتِ الجّنُون
عِنْدَمَا يَخْفقُ قَلْبِي فِي هَوَاك
ألمسِي صَدْرَ الهَوَى , مَاذَا تَرَيْن
إِسْمكِ الدَّافِي بِأَعْمَاقِي يَكُوْن
جَنَّةٌ مِنْ نَبْضِ فِيْهَا مَرْتَعِي
قَدِّمِي قُرْبَانَ حَرْفٍ فِيْ فنُوْن
وَاكْتبِي الْعِشْقَ وَثِيْرِي أَدْمُعِي
إنَّهَا الْأَشْوَاقُ بَاتَتْ فِي خَطَرْ
ذَا أَنَا , الْعَاشِقُ نَجْوَى قَدْ سَطَر
فَوْقَ أَكْتَافِ الَّليَالِي قَدْ سَهَر
لَمْلِمِيْنِي مِنْ ضَيَاعِي وَاجْمَعِي
كُلَّ ذَرَّاتِ التَّعَقّلِ فِي الجِّنُونْ
وَانْزفِي كُلَّ الْهَوَى أَو بَعْضَهُ