مشهدٌ مؤلمٌ , تُصوّرين الروحَ في زنزانتهــــا رائعة جدا أديبتنا النبيلة تحيتي لك
قد يُبتلى المـرءُ في شيءٍ يفارقـهُ فكنتَ بلوايَ في شوقي وفي قلقي