اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة قصي المحمود لله درك يا منية كم ذرفت من النرجس الممزوج مع المحبرة لكتابة هذا النص الثري في دلالته الأنسانية الرائعة وصوره المرسومة من وجع المخاض وقطرات الثدي الفرح على شفاه البرعم الندي.. نصا موجع..مؤلم..معه نسافر في هذيان المسافات المفقودة الفاضلة منية الحسين..زنبقة النيل.. تبقى رأئحة الزنابق البرعم..وإن شاخت..او رحلت.. اعطر التحايا واعذب السلام نعم ياقصي تبقى رائحة الزنابق عالقة بقلوبنا لكنها كما تفوح عطرا تفوح وجعا القصي الرائع لك مرور تسترقه العيون وتتندى به الحروف فكلماتك تأتي طازجة من القلب ..مخضبة بالطيب أعطر تحياتي وبستان ورد