.
.
.
سـ أحبّكِ
بـ قدرِ حبّي لوطني
أو أكثرَ وجعٍ من ذلك بقليلٍ
وعلى أريكةِ المساء
سـ أهديكِ قبلةً
على جبينكِ المندّى بالحياءِ
و أربتُ على كتفِ قلبكِ
و أواسي دموعَ اشتياقكِ لوطنٍ
أضاعَ شرقهُ و غربهُ
فلا تُصعّري خدَّ قلبكِ للناسِ
ولا تسمحي لهم
أن يسيروا في جنازة أملكِ فرحين
و أملأُي قسطاسَ إيمانكِ
و اعلمي ان اللهَ مع الوطنِ
يعقدُ صفقاتِ الشهداءِ
و يُسيّرون حملةَ دارٍ الى الجنةِ
ولا يملكُ من ذلك الانتماء
الا ذو حظٍ عظيم
.
::
.
علي التميمي
زمن ما