غريق أنا ولا عاصم لي اليوم من بحر هواكِ اللبان , بوح ماتع جدا تحيتي و محبتي دمت
قد يُبتلى المـرءُ في شيءٍ يفارقـهُ فكنتَ بلوايَ في شوقي وفي قلقي