اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الوليد دويكات زنزانتي زنزانتك الليل ُ فيها مالح ٌ وعقارب ُ الساعات كانت ْ واقفة ولفافة ٌ للتبغ ِ كانت ْ بيننا كانت ْ تدور ُ على الشفاه المتعبة ودخانها قد كان َ يرسم ُ غيْمة ً للحلم قال َ المحقق ُ في نهار ٍ مختلف ْ لا تحلما أن تلمحا وجه القمر ْ شكل َ الطريق باب َ المخيّم ْ ولكم ْ ضحكنا ساخرين من وجهه وعبوسه من كرشه وقيوده هذا المحقق أحمق ٌ فأنا أرى وطني بوجهك َ صاحبي برسالة سريّة ٍ كانت تعانق قيْدنا وعلى الجدار حيْفا تنام يافا تُسرّح شعرها كصبية ٍ عند الصباح ْ لا السجن ُ يمنعنا ولا قيد ُ السلاسل ِ أن نواصل َ في الكفاح الوليد دعني أنفث دخان سيجارتي في وجهك مجددا أيها المجنون كشقيقين.. توأمة~وروح.. كطير الجن.. نمشي فوق دخان الغيم نزرع في هواء السماوات مطر أُمنيات نرسم حدود الأُفق لحلمٍ مؤجل من ينادينا من فضاء الصمت من سيأتي على ضِفاف هذا الأُفق يعصر دُموعنا السابحات.!! ويمسك عُمرنا بين يديه.. "يالمجنون" كُل ما نحتاجه الان طاولة وامرأة..تفوح من نبرتها رائحة التبغ والريف... تنام في ثياب العُرس وتفيق على شفتيك..... (التدخين يضر بصحتك)