عندما أقرأ لك يغمري شعور بالراحة .. فالسطور تحمل مشهدية تصويرية غصبا تأخذنا لعالمها الهادئ .. الدافئ بلا منكهات غير صوت صرير الوجدان ... وتغريد اليراع الأخضر خسارة مايفوتني من أجزاء شاعرنا القدير / الوليد دويكات دام بك البهاء .