:: ما زلتَ يا صديقي توقعنا في شباكِكَ في روائعكَ الّتي تُلقمنا الدهشة وما زلنا في ترقّبٍ لِـ جديدك تحيّتي لك ::
قد يُبتلى المـرءُ في شيءٍ يفارقـهُ فكنتَ بلوايَ في شوقي وفي قلقي