شيئاً فشيئاً استوطنت قصائدي المهاجرة،،غفت على اخاديد وجنتيك،
هجرت كل المواعيد،واهملت خرائط الزمن،والى عينيك احث الخطى قوافل،
والى عينيك اسرجت خيول الوجد مهاجراً
وهاهي القصائد تسترخي على أراجيح الأقحوان وتدوّن للوجد أسفاره في غيبوبة اللذة
فتدير شيخوخة الزمن ظهرها وتوسع لخصوبة الربيع مساحات تتناسل فيها الأمنيات والأحلام التي كثيرا
ماغادرت شواطئنا وغدرت بالأجفان المتلهفة لرذاذ مطر يكنس غبار العطش الطويل
.....
القصي الرائع
كما دوالي العنب تشعب هذا النص بكل اخضرار ، فملأ سلالنا بالعناقيد
أحب هذه النصوص التي تنساب بعفوية وسلاسة قطرات مطر طازجة لازالت مغموسة بزرقة السماء
رائع ..
دمت ودام النبض فاضلي .gif)