نيسان ......!!!
كانت أقصى أوهامي ، أن أضع رأسي على كتف ظلٍ،
لا أدري كيف أمتلأ صدري بخياله
ترى ما ذنبي إن وقعت في عشق أحداق لا ترى من وجهي الا ملامح غيري
______________________________
عندما تتوهّج لحظات بجمالها وعنفوانها
بخيباتها وانكساراتها
فإنّ الحرف لا يخطئها
فهي من ترسانة الرّوح التي نعيد انتاجاها بترف الحرف.
ليلى القديرة
نصّ مترع بالجمال وبالوجدان الذي يشقّ حجب الشجن ليفصح عنه بإقتدار .