يااااااه ياقدير
وكأن الملح تناسل شهداً حين كوى ذاكرة الشوق بلدغة الجوى
فكان التشظى كالبركان واللملمة في سلال الورد عابقة بالسحر وطامسة للأسى
نعم خذها بتمامها ولا تدع نفسا منها يضيع منك
هكذا قالت الأفراس وباح بسرها الورق
..
نص كبير وبديع كالمطر المحلى بالسّكر
شكرا لحرفك ولحرف النجلاء البديع الذي ألهمك هذا الجمان
انحناءة الروعة على أعتاب حرفك ناظم
تحياتي والياسمين .