:: سمر العزب , كنتُ أحمل صواع انتظاري فـ أنى حضوركِ و أشبعني دفئاً تحيتي لك و كثير الود ::
قد يُبتلى المـرءُ في شيءٍ يفارقـهُ فكنتَ بلوايَ في شوقي وفي قلقي