قلبي تعلق َ في هواك ِ فهاما
قد زاد َ فيك ِ محبة ً وهياما
سَفرت ْ عن ِ البدر ِ المنير ِ فهالني
هذا الجمال ُ وقد أزلت ِ لثاما
فبدى بوجهك ِ سحر ُ لحظ ٍ فاتن ٍ
كم زدت ِ في ّ محبة ً وغراما
وأريج ُ عطرك ِ في المكان ِ يذيبني
لو تمنحي الهيمان َ منك ِ سلاما
أيقظت ِ في ّ َ مشاعرا ً قد خلتها
قد غادرتني لا تُطيق ُ مُقاما
فبدى فؤادي في هواك ِ معذبا ً
وهنا أردد ُ في الهوى أنغاما
وتشابهت ْ كل ّ الليالي في الهوى
أمست ْ طِـوالا ً تشبه ُ الأعواما
لم ْ يعرف ِ المشتاق ُ نوما ً في الدجى
ألف َ السهاد َ لو استطاع َ لناما
لكنها الأشواق ُ تُذكي نارها
وتزيد ُ في قلب ِ المحب ّ ضراما
ويكاد ُ يلمح ُ في الدروب ِ خيالها
فيفيق ُ مذعورا ً يلم ّ حُطاما
كم حالت ِ الأقدار ُ دون َ لقائنا
أضحى لقاء ُ العاشقين َ حراما
الوليد