وإذَا الشِّفَاه انْفطَرَت ْ
وإذَا الشِّفَاه انْفطَرَت ْ
و همست بـِ حُبّهَا وَنَطَقَتْ
وكانَ الصَمْتُ كَـ العِهنِ المنفوشِ
فـ كَانَتْ لِـ قَلَمِي شَهِيّة فِي الحَدِيْث
أُمنِيةَ عَاشقٍ مُتصَوّفٍ مِثلِي
تعدُّ لِي خبزاً مِنْ حَنِينٍ
وهَوَاك ِحاذِقٌ فِي جَذبِي
وِسَادة ًتُرضِعُ رأسي بـِ أَحلَامِ الغَدْ
حُبّاً يَتَعَبّدُ فِي قَلبِي
غَرَامَاً يَتَأَفَّفُ مِن أَشْوَاقِه
تُطِيح ُبِكِ فِي أَحْضَانِي
لـِ تُبارِكَ لنَا شَمَامِسةُ الهَوَى
عَلَى بَيَاضِ أَوراقِكِ المُقَدّس