اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ثامر الحلي لَقد أسمعتَ لو ناديتَ حيّاً ولكن لاحياة لِمن تنادي .. لاشيئ يبرر نأي الشريك عن شريكته بدءاً من بصمته على قصاصة ورق وانتهاءً بالثمانين وَمتى يدرك الشريك بأنَّ الأرواح تبقى صغيرة ولو بادَ الجسد فما أليَقُ الأرتواءِ بمن نهوى ونَغار عليه من النسيم وهل للحياة ماهوَ أنجع وأرقى من ارتواء الحبيب ؟ وهل للأصوات ماهوَ أشجى وأطرب من صخب الحبيب حينَ الأرتواء الشاعرة القديرة منية الحسين رغمَ حديث انضمامي الى النبع .. تفحّصت المواضيع واحداً تلو آخر الّا انني تفاجأت بهذا النص الغزير المترع بالسبك والنظم والذي لايضاهيه نصّ آخر الّا منكِ سيدتي تقبّلي فائق اعتزازي وتقديري مودتي هوذا يارائع لقد أسمعت لو ناديت حيّا المبدع /ثامر الحلي أخجلت متواضع حرفي بوسام تلألأ فخامة فوق ياقة النص وجعلت الشكر باهتا في حضرة قراءتك المتأنية والذائقة الغنية بساتين الأقحوان لتواجدك العاطر أخي .