ومن شفتيكَ يا جرحي
سيورقُ ذلك الشجرُ
سينطق ذلك الحجرُ
ليقطعَ كَفّ من كسروكَ يا قمرُ
غداً يا ليلةَ العُرْسِ
سيجري السيلُ مَحْموماً إلى بوابةِ القدسِ
ليغسِلَها... من القَدَمِ... إلى الرأسِ
يمشطُ شعرَها المَنْسيَّ بين سنابلِ القمحِ
وأي تعليق يفي هذه الرائعة شاعرنا القدير صبحي ياسين ؟
فقد أشعلت الشموس في كبد الوجع وعلقت النهارات في حُفر الظلام
لوقع حرفك وهج ولتعبيراتك البليغة زلزلة تهز عروش الأبجدية
إنحناءة الروعة ياقدير.